Palestine Stars
مرحبـا بك عزيزي الزائر
كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمك
وما يحمله من عبير مشاعرك ومواضيعك
وآرائك الشخصية
التي سنشاركك الطرح والإبداع فيها
مع خالص دعواي لك بقضاء وقت ممتع ومفيد

Palestine Stars

مُـَ‘ـنتـَ‘ـديـَ‘ـآ‘إْت.نـُ‘ـَّجَ‘ـّوٍوٍـَ‘ـّم فـَ‘ـلـَ‘ـسـَ‘ـطـَ‘ـيـَ‘ـن
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 خواطر أدبية جميلة وأحاسيس رائعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورة سماحة



عدد المساهمات : 9
نقاط : 13
تاريخ التسجيل : 15/06/2014

مُساهمةموضوع: خواطر أدبية جميلة وأحاسيس رائعة   الأحد يونيو 29, 2014 3:20 am


نفسٌ قد رحلت


ها أنا على مقربة من نفسي

محاولاً رعايتها وهي تهذي

فهي تعاني من ألمٍ في الروح

وقلبها ملئ بالجروح

ورئتيها تتنفس التفكير

بتعب ليس عليها بيسير

أسمع في ليلي آهات تيقظي

بهلعٍ يجعلني في وضعٍ مرير

تتلفظ بكلماتٍ ليست لغتي

وتناشد أشخاصاً ليسوا قومي

ثم تفقد وعيها على غفلةٍ مني

وأجلس بانتظار إفاقتها بتمني

طال انتظاري ولكنها لم تفيق

ففتحت عيناها وسال الدمع على خديها بشكل رقيق

ثم قالت لي أخاف ألا أراك مجدداً

فنحن على مقربة من الوداع مرتباً

فغفلت عنها متذكراً أيامنا

وما كنا نراه في أحلامنا

ثم نظرت إليها فوجدتها

مغمضة العينين ساكنة البدن

إنها قد رحلت، نعم رحلت

ليتها على وداعي قد صبرت

فحملت جثمانها إلى مقبرة الوقت

ودفنتها في قبر ورأيت أني قد أخطأت

ولكن الأوان كان قد فات

فغادرت المقبرة محاولاً نسيان من مات


أحمد الدباس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نورة سماحة



عدد المساهمات : 9
نقاط : 13
تاريخ التسجيل : 15/06/2014

مُساهمةموضوع: رد: خواطر أدبية جميلة وأحاسيس رائعة   الأحد يونيو 29, 2014 3:40 am


لحظات الــــصدق في دمعة الرجل

منذ نعومة أظفارك والكفاح يرافقك في كل زوايا الحياة لترسم لنفسك طريقا لا تعرف مفردات الانحراف، ولا يوجد بين معانيها منحنيات الذل والعار والاتكال، ساعيا وراجيا، حالما، داعيا إعتناق الشمس لعلها تصنع لك المجد، حتى لو كانت على محيط من اليأس والجرح، فهمتك يا صاحبي، لا تعرف الكسل، ونفسك لا يسكنها التخاذل، وطيات حنجرتك تحمل أنفاس المقاتلين، جل خلايا شبابك تسكنها الثورة، فهذا الوطن ونحن رجاله، وأننا عدنا من الموت لنحيا ونقاتل، عذرا تخدرنا واستشهد الرجال والوطن أصبح أوطان!

فحياتك أصبحت بلا شباب، وعمرك بلا ربيع، ساومت على تعبك فهلكت، تفننت بكفاحك فقتلت. حين أدركت الابتعاد عن الشمس التي لم ولن نصلها ما دمت أنت، لم ولن تصلها ما دمت كما أنت، والعيش لو للحظات في الظل، لعل شبابك يستدرج ربيعه بعد سقوط أوراقه وتعيد لضحكتك رومانسية البندقية.

مع اليقين مجرد ابتعادك عن الشمس ستبتعد عن الوطن، ستبعدك عن مخزون من الذكريات، كتبتها مدرسة اللاجئين وشهداء صفك الدراسي وليالي السجن وأيام الثورة وصوت قائد الثورة الفلسطينية الشهيد ياسر عرفات.

سرت مبتعدا عن الشمس لأشهر معدودة قاتله معتقدا انك تتجه نحو الظل، متوهما بأن الظل سيقلدك بقلادة ربانيه تحمل بذروتها عنوان (الحياة). قلادة لا تعرف سوى الذهب ووهب الحياة والجمال لا تصاغ إلا للغة الحب ولا تشدو إلا بلباس الأفعى الجميل اللاذع، لا تسمو بأحد غير النزوة.


وبين السير والازدحام للوصول للقلادة وبين ما صنعته لنفسك لأعوام شمسية، كانت عيون الشمس ومن يقارعها، والمستفيد منها والمكافح للوصول إليها تراقبك، تتساءل! - ماذا حل به؟ هل عادت أدراجه للجنون ليهدر عمرا من الكفاح كاد أن يصل به ليعتنق هدفه المنشود؟ لعله محنك كما عرفناه وصل لهدفه وتقلد بالقلادة! لم يعلم مراقبيه ولن يدرك سائليه، ان السير في تلك الأيام الظلية قد أنهك الجسد والروح، وتجاوز شقاؤها كل ما عمل ولم يعمله شبابه، وأدخلت لعالمه مفهوم الأوهام، وبخرت من ماضيه حدود الشمس، وشتت من مستقبله مفهوم القمة وتحقيق الذات في هرم "ماسلو"، ولم تعد الطريق مفتوحة له للوصول لشمس، لا يهم، فأنا أعرفه جيدا فهو صاحبي، وما كان ليصبر على كل هذا لولا وجود القلادة في نهاية الطريق. وفي نهاية الطريق، على صاحبي أن يجتاز الخطوة الأخيرة، ويجيب عن أسئلتها ليقلد بربانيتها. من أنت! كم عمرك؟ عائلتك؟ أين تسكن؟ بلادك؟ من رفيقك؟ أين كنت؟ هل حل بك الجنون لأتنازل عن ربانيتي لك! متى ستموت؟ وها أنا وحدي اسمعه، ولا أحد غيري يراه في حالته الجنونية، يقول:

أنا ذلك الشاب من هذا الجرح، عمري سنين طويلة، ولدت منذ زمان، منذ بدأت أسير نحو الشمس، باحثا عن عنوان، ساعيا وراء حفنه من الكرامة، أما عائلتي فقد تعبت، لا تستطيع العيش، ماتت، قتلت، من كفر جوع وظلم الفقر.

لا بيت لي، ولكن إن غبت، أعلم أنني اسكن فوهة البندقية، بلادي، بلادي جار عليها الزمان، فسرقت، فزماني إن صدق غدر، رفيقي من كان صاحبي، وفتاة أحلامي الشمس، وأحلام ذابت وشردت وهي تتجول لتعرف حدود هجرتها.

لقد حل بي الجنون لحظة غروب الشمس، بعد ان توسلت طالبا ربانيتك، أيتها القلادة، لقد فاتني القطار، فلا تسالي عن موتي، فلقد دفنت قبل الموت، ولكن سأحيى في لحظة صدق، لحظه رسمت من عبرة رجل، وحزمت النتيجة من نظرة الوداع، نتيجة تسكن عجوزية ذكرياتي وأجوبه قد رصدت من الشمس.

عبد الرحيم الشوبكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نورة سماحة



عدد المساهمات : 9
نقاط : 13
تاريخ التسجيل : 15/06/2014

مُساهمةموضوع: رد: خواطر أدبية جميلة وأحاسيس رائعة   الأحد يونيو 29, 2014 4:15 am


لست أبكي



لا لست أبكي

دمعتانِ دخيلتانْ

لا تعرفان الصيف إنْ حلَّ ولا

تتنهدانْ...

لا لست أبكي

ها صوبَ قلبي لؤلؤاتٌ غافلاتْ

لا ليس تدنو

ليس تدمعُ

ليس تبكي...

لا، لست أبكي...

أرجوانٌ فوق إسفلتٍ، تمشّى

ينساب نحو المستحيل وليس يذوي

و أنا سجين ستارةٍ من غير لونِ

لكنْ-

لا لست أبكي...

بل ما سهى عن مقلتَيَّ يَخيْطُ رِمشي

وسْط الشتاء ورعشة الغرف القديمه

يوماً يعيش الحلمَ في صدأ العيونِ

وينطوي يوماً على ما لست أدري

ولست أدري- هل سندري!

ولست أعرف ما البكاء وما الدموعُ

فلست أبكي...

سبعٌ وعشرون قصيدة

و(الكل) يبكي ما خلا ورقي ودمعي...

لا- لست أبكي...

سبعٌ وعشرون جريدة

تتهامس الأنفاس في بعض الدقائقْ-

نصفَ دقيقة...

تتآلف الأنغام من وقع الطباشيرِ

الملونةِ الصغيرة

تبكي الطباشير الصغيرة

ولست أبكي

سبعٌ وعشرون حقيبة

تتسابق الألوان فيها

تتسامى، تتدللْ

ترسو على ألمٍ معافى

تتململْ...

لكنني..

لا - لست أبكي

لكنما
بالقوة الحمقاء أبغي شدَّ قيدي

بصلابة الأقمار إنْ لزمَ التحدي

بالزرقة العمياءِ، بَسْماتٍ صُفُرْ...

بجناح طيرٍ لا يطيرُ، وقد يطيرُ، وقد يمُرْ

ما عاد ينفع أن تلومَ

وأن تقامرَ بالعمرْ..

فلقد توارى الرسم في قعر الجفونِ

قد اندثرْ...

وبحُكم ذلك إنني-

رغم انسكاب الجرح وعْدي أنني

لا- لست أبكي


إسراء حسن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نورة سماحة



عدد المساهمات : 9
نقاط : 13
تاريخ التسجيل : 15/06/2014

مُساهمةموضوع: رد: خواطر أدبية جميلة وأحاسيس رائعة   الأحد يونيو 29, 2014 4:27 am

عجيبة هي دنيانا


أتتغابى أم توصلنا إلى حقائق نجهلها؟
كأني ألمح في عينيها الاستهزاء
نتخبط في ظلامها دونما رقيب كان
لعل دنيانا هادئه ونحن من خلق الصراع
نعم فهناك خلف البحار البعيدة أشم رائحة الأمل المحروق
تتصاعد منه أبخرة برائحة تغوص بالمجهول
ويخرج الشيخ الكبير على أزمنة غابره يلعن الزمن ويعود للقبور
لعل هناك ما يطيب له اكثر من عوادم الامل
ولكن لماذا لا نلتفت الى الماضي السعيد
هل نخاف من إحصاء عيوبنا
أم نخاف شماتة الساخرين

منار رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نورة سماحة



عدد المساهمات : 9
نقاط : 13
تاريخ التسجيل : 15/06/2014

مُساهمةموضوع: رد: خواطر أدبية جميلة وأحاسيس رائعة   الأحد يونيو 29, 2014 4:34 am

تقولين من أنت

إنّي أنا البحر
أَحملـُني تحت موج ِ الحروف ِ
وأُرسلني شاطئ َ الوجد ِ
نحوك
أكتبني فوقَ رملك شِعرا
وأزرع بين الزهور فؤادي
لـِيَنبت عشقا
كما ترتضينَ
وأهديكِهِ عَسْجدي ّ الملامح ِ
غضا ً طريا
شذيَّ الروائح
كالياسمينْ

وإنّي أنا الليلُ
فيَّ الفراقدُ
ترسمُ وجهك بين النجوم ِ
تنيرُ ابتسامتكِ السرمديّة َ
فوق الحقول
حقول ِ المحبة
والأقحوان ِ المحمّل
أنفاس َ عـُشّاقِهِ بالحنين ْ

وإنّي _ أيَا بهْجة الصبح _
بعضُ الشتاء
وبعضُ الربيع
ونِصْف الوطن
أفتّشُ عنْ مقلتيك ِ الجميلة ِ

بيني وبيني
أبعثِرُني فوق خديك
عطرا
وأسقطُ من غيمة الحبِّ
فوقَ شفاهك ِ زهراً
وألثم ُ
كالنحل ُ ألثم
شَهْدَ الخـُلود
وأبْقِي عليَّ
ولا أستريحُ
لأصنعَ منّا
ونصفين إنّا
جميعَ الوطنْ


معاذ طلعت حسن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خواطر أدبية جميلة وأحاسيس رائعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Palestine Stars :: المنتديات الأدبية :: منتدى الخواطر الأدبية-
انتقل الى: